الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )

355

تنقيح المقال في علم الرجال

[ 8591 ] 146 - زياد بن أبي سلمة [ الترجمة : ] لم أقف فيه إلّا على رواية الكليني رحمه اللّه في باب : من اذن لهم في أعمالهم ، من كتاب : المعيشة من الكافي « 1 » ، عن الحسين بن الحسن الهاشمي ، عن صالح بن أبي حمّاد ، عن محمّد بن خالد ، عنه . قال : دخلت على أبي الحسن موسى عليه السلام ، فقال : « يا زياد ! إنّك لتعمل عمل السلطان ؟ » قال : قلت : أجل ، قال لي : « لم ؟ » قلت : أنا رجل ذو مروّة وعليّ عيال ، وليس وراء ظهري شيء ، فقال لي : « يا زياد ! لئن أسقط من حالق « * » فأقطّع قطعة قطعة أحبّ إليّ من أن أتولّى لأحد منهم عملا ، وأطأ بساط أحدهم ، إلّا لماذا ؟ » قلت : لا أدري ، جعلت فداك ! فقال : « إلّا لتفريج كربة عن مؤمن ، أو فكّ أسره ، أو قضاء دينه . يا زياد ! إنّ أهون ما يصنع اللّه جلّ وعزّ بمن تولّى لهم عملا أن يضرب عليه سرادق من نار إلى أن يفرغ اللّه من حساب الخلق . يا زياد ! فإن ولّيت شيئا من أعمالهم ، فأحسن إلى إخوانك ، فواحدة

--> ( 1 ) الكافي 5 / 109 حديث 1 ، بسنده : . . عن محمّد بن خالد ، عن زياد بن أبي سلمة ، قال : دخلت على أبي الحسن موسى عليه السلام . . ولكن روى الشيخ في التهذيب 6 / 333 حديث 924 ، بسنده : . . عن محمّد بن خالد ، عن زياد بن سلمة ، قال : دخلت على أبي الحسن عليه السلام . . ، بغير ذكر كنيته له . ( * ) الحالق : الجبل المرتفع . [ منه ( قدّس سرّه ) ] .